مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

21

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

شيخ اكبر بحث هباء را در باب ششم فتوحات مكيه عنوان كرده است و بعضى از افاداتش در هباء اين است : فلما اراد وجود العالم و بداه على حد ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الا راده المقدسه بضرب تجل من تجليات التنزيه الى الحقيقه الكليه حقيقه تسمى الهباء هى بمنزله طرح البناء الجص ليفتح فيه ما شاء من الاشكال و الصور . و هذا هو اول موجود فى العالم و قد ذكره على بن ابى طالب رضى الله عنه ، و سهل بن عبدالله رحمه الله ، و غير هما من المحققين اهل الكشف بالحقيقه . ثم انه سبحانه و تعالى تجلى بنوره الى ذلك الهباء و يسميه اصحاب الافكار بهيولى الكل ، و العالم كله فيه بالقوه و الصلاحيه فقبل منه تعالى كل شى ء فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده كقب‌ول زوايا البيت نور السراج ، و على حسب قربه من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله قال تعالى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ فشبه نوره بالمصباح ، فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقه محمد ( ص ) المسماه بالعقل ، فكان مبتداء العالم باسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الالهى و من الهباء و من الحقيقه الكليه و فى الهباء و جد عينه و عين العالم من تجليه و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب رضى الله عنه امام العالم ، و سر الانبياء اجمعين . و و نيز در تعقيب اول فصل سى و سوم همين مرحله فرمايد « 15 » : و قد حقق الشيخ الجليل محيى الدين العربى هذا المطلب تحقيقا بالغا حيث ذكر فى الفص الشيثى من فصوص الحكم عند تقسيم العطيات الى الذاتيه و الاسمائيه بهذه العباره الخ . جناب صدر المتالهين در مرحله ششم اسفار غير از شيخ اكبر تنى چند از مشايخ ديگر عرفان چون جنيد و خواجه عبدالله انصارى و صدر الدين قونوى و علاء الدوله سمنانى را نام مى برد و كلماتشان را

--> ( 15 ) اسفار ، ج 1 ، ص 2 1 .